الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014

الذكـــــرى مؤرقــة




إني تذكــــرت والذكـــــرى مؤرقــة 
مجداً تليداً بأيدينا أضعنـــــــــــــاه   
ويح العروبة كان الكون مسرحهــا 
 فأصبحت تتوارى في زوايـــــــــــاه  
أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد      
 تجده كالطير مقصوصاً جناحـــــاه   
كم صرّفتنا يدٌ كنا نُصرّفهــــــــــا    
 وبات يحكمنا شعب ملكنــــــــــاه     
 يا من رأى عمر تكســــــوه بردته   
 والزيت أدم له والكوخ مـــــأواه     
يهتز كسرى على كرسيــــه فرقاً    
من بأسه وملوك الروم تخشــــاه     
سل المعاني عنا إننا عــــــــــرب     
  شعارنا المجد يهوانا ونهـــــواه        
 استرشد الغرب بالماضي فأرشـده     
 ونحن كان لنا ماض نسينـــــــــاه      
إنّا مشينا وراء الغرب نقتبس مـــن   
 ضيائه فأصابتنا شظــايــــــــــــــاه      
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب 
  بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا