الاثنين، 18 يناير، 2010

أشيقر بلدة تاريخية

بلدة أشيقر التاريخية
عندما تقترب من مدينة أشيقر الحالية
تلفت إنتباهك تلك البيوت القديمة والتي اعتنى بها أهلها
وأعادوا ترميمها وفتحوا أبوابها لاستقبال الضيوف والزوار

نعم إنها بلدة أشيقر التاريخية والتي عزم أهلها على إعادة الحياة
لها وترميمها وجعلها بلدة حية هي الأولى في الجزيرة العربية
بدأ أهل العزم من أهالي أشيقر بالترميم على عدة مراحل
الآن إنتهوا من المراحل الأولى ولم يتبقى إلا اليسير
ولم يكتفوا بذلك بل استطاعوا بما وهبهم الله
من حسن خلق ومن بشاشة وكرم و ضيافة
استطاعوا أن يلفتوا الآنظار ويجذبوا الزوار
نعم تزورهم لأول مرة وكأنك تعرفهم منذ زمن بعيد
وكل شخص منهم يقدم لك معلومة أو يرشدك
أو يشرح لك ما قاموا به ويذكر خططهم المستقبلية

بلدة أشيقر هي عبارة عن بلدة قديمة جدا
وكبيرة جدا تميزت بممراتها وبعلو مبانيها
وبكثرة بيوتها وتنوع طريقة تشييدها
هي مفتوحة للزيارة - كبار وصغار عوائل وشباب - ووضع
أهلها مبنى كبيرا أسموه دار التراث تجدهم في داخله
يستقبلون الضيوف بكل بشاشة
ويعطونك المعلومة بأريحية وسعة صدر بل
يخرجون معك إلى المباني الطينية القديمة
ويجيبون على استفساراتك
فلهم منا كل التحية والتقدير
وعملهم هذا يستحق منا أن نبرزهم وندل الناس عليه










نمر كل الأماكن فيها





ممرات كثيرة وكل ممر له اسم


هنا يلتقي الأخ بأخيه
وهنا يلتقي الجار بجاره
















مخطوطاتهم وخرائط قريتهم وما جاورها





نواصل الجولة باتجاه الجامع القديم
والذي أعيد ترميمه وتقام فيه الآن الصلوات
وهو يشتمل على مصلى داخلي وحوش وخلوة وسطح
بالإضافة إلى المنارة ودورة المياه

نبدأ بالخلوة (( القبو ))

المسجد من الداخل





وبعضها مكشوف ومحاط بالنخل




سطوح نظيفة ( النوم فيها يرد الروح )

بلكونة قديمة مطلة على الشارع

استغربنا كثيرا عندما أخبرونا عن هذا الجزء البارز بالصورة
ولكن لا نلام فلم نعش بمثل هذه البيوت القديمة


أبار كثيرة وكبيرة لري المزارع ولسقيا الناس

ما ء حلو في أحد الممرات
بالإضافة إلى جلسة للاستراحة


 
 
 
مسجد قديم أخر ستبدأ أعمال ترميمه قريبا

هذا المكان تقام فيه صلاة العصر والظهر شتاء
وصلوات المغرب والعشاء والفجر صيفا


دورات المياه القريبة من المسجد

نواصل الجولة باتجاه بيت عائلة الخراشي



أحد أبناء عائلة الخراشي
يستقبلنا عند باب منزلهم


صور للمنزل من الداخل
وفيه كل ما يلزم للبقاء والعيش فيه
فهو الآن بمثابة مكان تجتمع فيه العائلة










 
 
 

شجرة الزيتون وفوائد زيتها

شجرة الزيتون وفوائد زيتها


http://www.inetours.com/ImagesWT/single/Olive_tree.jpg
أكد علماء أسبان ان أحماض الكربوليك الموجودة في زيت الزيتون الأصلي تساعد في محاربة سرطان الثدي. وأوضح خافيير منديز من معهد علم الأورام في كاتالونيا بالمشاركة مع ألبرتو فرنانديز غوتييريز  وأنطونيو سيغيرا كاريتيرو من جامعة غرناطة ان النشاط البيولوجي لأحماض الكربوليك، وهي مضادات تأكسد طبيعية، الموجودة في زيت الزيتون تحارب الخلايا السرطانية في الثدي.
وأكدت الدراسة التي نشرت في مجلة "بي إم سي كنسر" قدرة أحماض الكربوليك على وقف سرطان الثدي "HER2" والعمل على التخلص منه.
وقال العلماء ان هذه النتائج تعزز حقيقة ان الكيميائيات الضوئية قد تكون أساساً ممتازاً وسليماً لتصميم مركبات مضادة لسرطان الثدي.
برشلونة – العرب أونلاين – وكالات
نقدم لكم معلومات كتابية عن شجرة الزيتون وزيت الزيتون:
شجر الزيتون:
(1) كانت شجرة الزيتون علي مدي التاريخ من أكثر الأشجار أهمية ونفعاً في فلسطين. وتعود زراعة أشجار الزيتون في كنعان إلي أقدم العهود.
والإشارات الكتابية المتعددة إلي شجرة الزيتون، وشهادة علم الأثار القديمة، وأهمية هذه الشجرة في دعم اقتصاد سكان سورية، كل هذا يعزز الاحتمال بأن هذه البلاد كانت هي الموطن الأصلي لزراعة الزيتون. وأكثر الأشجار إثماراً هي المغروسة في الأرض العارية الصخرية والقريبة من البحر . فسفوح جبال فلسطين حيث لا تعلو التربة كثيراً فوق طبقة الحجر الجيري، والصيف الطويل الجاف القائظ مع لفح أشعة الشمس، والندي الثقيل في الخريف، كل هذه تهيئ أحسن الظروف لنمو أشجار الزيتون. وشجرة الزيتون بطيئة النمو تتطلب سنوات من العمل الدائب الصبور حتي تصل إلي الإثمار الكامل. ويستلزم نموها درجة معينة من الاستقرار والسلام، لأن جيشاً معادياً يستطيع أن يتلف- في أيام قليلة- الجهد الشاق والعمل الدءوب لجيلين. ولعل هذا هو السبب في اتخاذها شعاراً للسلام. وتشير بعض الكتب أن اللون الأخضر الزيتوني المميز لأوراقها، وأغصانها الفضية، وجذوعها الملتوية كثيرة العقد، لهي من أكبر الدلائل علي استقرار السكان. وتوجد مساحات واسعة من الأراضي مغطاه بأشجار الزيتون. وبستان الزيتون المشهور بالقرب من بيروت يشغل "خمسة اميال مربعة". كما توجد أعداد وفيرة من أجمل الأشجار القديمة بالقرب من بيت لحم.
وعند زراعة بستان من أشجار الزيتون، يبدأ الفلاح عادة بغرس شجيرات صغيرة من الزيتون البري الذي ينمو بوفرة في أجزاء كثيرة من البلاد، أو يغرس أغصاناً مقطوعة من شجرة أخري. وعندما تبلغ الشجيرات ثلاث سنوات من العمر، تطعم في جذوع أشجار ممتازة منتخبة. وبعد مرور ثلاث أو أربع سنوات أخري، قد تبدأ في حمل الثمار. ولكنها تحتاج إلي عشر سنوات أخري لتبلغ حد الاثمار الكامل. وتتطلب شجرة الزيتون عناية كبيرة، فيجب أن تحرث التربة وتقلب حول الأشجار مراراً عديدة، ويجب أن تصل مياه المطر المبكر إلي الجذور. ويجب تزويد التربة بكميات وافرة من السماد.
وتمدنا الشجار الزيتون بخشب ذي قيمة كبيرة في أشغال النجارة، كما أنه يستخدم بكثرة كوقود في فلسطين.
(2)الثمار: يزهر الزيتون في شهر مايو، فتظهر عناقيد من الزهور البيضاء الصغيرة، تنبت في أباط الأوراق . وفي بعض الأماكن ينضج الزيتون مبكراً في سبتمبر، ولكن في الأماكن الجبلية يُجمع الزيتون في نوفمبر أو ديسمبر. ويسقط كثير من الثمار المبكرة علي الأرض، ويتركه المالك حتي يجمع في الحصاد.
وعند الحصاد، تهز الأشجار بعصي طويلة . وكثيراً ما يتسلق الأولاد الفروع ليصلوا إلي الثمار في أطراف الأغصان العالية، بينما تجمع النساء والبنات الثمار المتساقطة علي الأرض. وتبقي فيه  حبتان  في رأس الفرع،
ويختلف إنتاج أشجار الزيتون من سنة إلي أخري، فقد يكثر في سنة ويقل في أخري.
ويعتبر الزيتون عنصراً هاماً في الغذاء في فلسطين. فتجمع بعض الثمار وهي خضراء وتخلل في ماء مملح بعد سحقها سحقاً هيناً. ويجمع البعض الآخر من الزيتون الأسود بعد نضجه، ويوضع في ملح أو ماء مملح. وفي كلتا الحالتين، يخفف الملح من الطعم المر. ويؤكل الزيتون مع الخبز.



(3)كانت أشجار الزيتون في العصور القديمة أكثر وفرة منها اليوم، فرغم وجود أشجار الزيتون بكثرة اليوم في فلسطين، فإن هناك ما يثبت أن زراعتها قديماً كانت يوماً ما أكثر اتساعاً، فمعاصر الزيت المنحوتة في الصخر- والتي لا حصر لها- التي اكتشفت داخل وخارج أسوار مدينة جازر، تدل علي أن زراعة الزيتون لها أهمية أعظم مما لها الآن في فلسطين.
زيت الزيتون:
 أولاً: طريقة الحصول عليه:
كان الحصول علي زيت الزيتون يتم - منذ أقدم العصور - بعصر ثمار الزيتون، فيخرج منها الزيت وسوائل أخري. وتكاد الشواهد الكتابية تطابق الوسائل التي مازالت تستخدم حتي الآن في سورية وفلسطين. والمعاصر التي كشفت عنها أعمال التنقيب في مواقع مثل جازر، تثبت ذلك. فما يجري الآن في معاصر الزيت وطرق استخلاصه في سورية وفلسطين، يعطينا صورة حقيقية لطرق استخلاصه في العصور الغابرة في أيام إسرائيل قديماً.


فكانت تترك ثمار الزيتون حتي تنضج جيداً، وذلك للحصول علي أكبر كمية ممكنة استخصلاص بعض من الزيت، رغم أنه يمكن الزيت من الثمار الخضراء. وعندما تنضج الثمرة يتحول لونها إلي اللون الأسمر. وتبدأ الثمار في السقوط من الشجرة في شهر سبتمبر، أم المحصول الرئيسي فيحمع بعد نزول المطر المبكر في نوفمبر.
وثمار الزيتون التي لا تسقط من ذاتها أو بفعل الرياح، يخبطونها من الشجر بواسطة أعمدة لإسقاطها . وتجمع الثمار من فوق الأرض في سلال تحملها النساء علي الرؤوس أو علي الحمير إلي المنازل أو إلي معاصر الزيت. وما يحمل إلي المنازل يحتفظ به للأكل. أما ما يحمل إلي المعاصر فيوضع في أكوام حتي يبدأ في الإختمار الذي يؤدي إلي تكسير خلايا الزيت فيسهل استخلاص كمية  من الزيت أكبر. وعندما تصبح الثمرة لينة، تداس بالأقدام ، وهو ما يندر حدوثه الآن. أو يسحق في طاحونة تدار باليد. وقد اكتشفت مثل هذه الطاحونة بجانب معصرة زيت في جازر. كما كان يستخدم هاون من الخشب ومدقات خشبية. والهدف من كل هذه الطرق هو سحق الثمرة وترك النواة سليمة، حتي يخرج الزيت نقياً .
ويرجع تاريخ استخدام الطاحونة الشائع استخدامها الآن لسحق الثمرة والنواة إلي عصر الرومان، وهي من تصميم بدائي. وهي علي شكل عجلة ضخمة من الحجر الجيري، وتدار بواسطة خيول أو بغال أو ثيران. وتوجد بقايا من أحجار ضخمة من هذا النوع بجانب المعاصر الرومانية القديمة في جبل لبنان وفي غيره من المناطق.
وفي المناطق التي يكثر فيها الزيتون دون أن يكون هناك طلب تجاري للزيت، تطحن ربات البيوت الثمار في هاون، ثم يخلط الجزء المطحون بماء، وبعد أن ترسب الأجزاء الصلبة ويطفو الزيت فوق سطح الماء، يقشط الزيت الحلو النقي من فوق سطح الماء. وهذه الطريقة تعطي زيتاً حلو الطعم، لكنها غير اقتصادية.
وتنشر الثمار المسحوقة- عادة- علي حصيرة من البوص أو شعر المعز، وتطوي أطرافها علي الثمار وتكوم هذه الرزم فوق بعضها بين قوائم عمودية، وكانت هذه القوائم قبلاً عبارة عن عمودين من الحجر أو شقي اسطوانة حجرية، شقت لتوضع الحصر في تجويفها. وما زالت جذوع الأشجار الكبيرة المجوفة تستخدم في سورية حتي الآن. ثم يوضع حجم سطح أعلي الكومة، ثم توضع كتلة ثقيلة من الخشب فوقه بحيث يثبت أحد طرفيها في تجويف في حائط أو في صخرة بالقرب من الكومة، فيصبح هذا التجويف نقطة ارتكاز لرافعة من النوع الثاني. ثم تعلق أثقال كبيرة في الطرف الآخر من الرافعة ليزداد الضغط علي أكوام الثمار فيسيل منها عصيرها. وقد حلت الآن المعاصر الهيدروليكية محل هذه المعاصر البدائية.
وتتكون السوائل التي تسيل من المعصرة من زيت وغيره من المواد المستخلصة وماء، وتصب في دنان أو جرار. ويترك السائل حتي يطفو الزيت علي السطح. ثم يسحب الزيت من على السطح ، أو تسحب الرواسب من خلال ثقب بالقرب من قاع الجرة، تاركة الزيت في الوعاء، ويترك الزيت فترة أخري للتخلص من كل الرواسب. ثم يخزن في أوان خزفية كبيرة، أو في أحواض تحت الأرض تسع كميات أكبر. فبعض هذه الأحواض يسع كل منها بضعة أطنان من الزيت
أما في المنازل فيحفظ الزيت في جرار خزفية صغيرة متعددة الأشكال، يغلب أن يكون لها مزراب ليسهل سكب الزيت منها
ثانياً: استعمالاته:
(1)سلعة التبادل: إذا حُفظ زيت الزيتون جيداً بعد عصره، يمكن أن يظل صالحاً للاستعمال سنوات عديدة، فهو سلعة تجارية رائجة تصلح وسيلة للدفع
(2)يستخدم في مستحضرات التجميل: استعمل الزيت منذ القديم وسيلة للتجميل، وبخاصة لدهن الرأس والأطراف. وكانت تضاف إليه بعض العطور لهذا الغرض. وما زال الأعراب يستعملونه للحفاظ علي نعومة الجلد وفروة الرأس في أثناء السفر في المناطق الصحراوية الجافة، حيث لا توجد فرصة للاغتسال. وقد حل زيت السمسم محل زيت الزيتون إلي حد ما في هذا الغرض.وقد استُخدم أيضاً لوقاية الجسم من البرد.
 (3)كدواء: يذكر الزيت كعلاج نافع في المراجع الطبية من عصور الأدب المصري القديم حتي كتابات العرب في العصور الوسطي. فكثير من الوصفات الطبية تتضمن زيت الزيتون بين مكوناتها.
(4)كطعام: 

http://static.open.salon.com/files/how-olive-oil-works-31222748225.jpg

يستخدم زيت الزيتون- علي مدي واسع- بدلاً من الزبد في طعام سكان البحر المتوسط. وفي  قلي الأطعمة، كما أنه يستخدم في الطهي، ويضاف إلي البقول المطبوخة مثل الفول والعدس والبازلاء، وإلي السلاطات واللبن الحمضي، والجبن وغيرها من الأطعمة لإضفاء نكهة طيبة.
وكانت فطيرة تقدمة الدقيق تصنع من عجين الخبز العادي، وتُلت بالزيت ويرش عليها بعض الأعشاب قبل خبزها .
(5)للإنارة: ظل زيت الزيتون- حتي العصور الحديثة- يستعمل علي المستوي العالمي لأغراض الإضاءة، وما زالت منازل كثيرة في فلسطين تستعمل المصباح البدائي