الاثنين، 5 يناير 2015

ما تيسر من سورة آل عمران


كان من ذكرياتنا زمان فى القرية أيام كانت بلدنا قرية حيث كان المسجد الكبير فى شهر رمضان يمتلئ عن بكرة أبيه بالمصلين فى كل الصلوات خاصة صلاتى الفجر العشاء . وكنا بعد صلاة سنة الفجر غالبا ما يطلب المصلين من أخينا وحبيبنا الشيخ الأستاذ حمد محمد إبراهيم مسعد أن يقرأ ما تيسر من القرآن وكان فى شبابه متألقا قبل أن يلتحق بالإذاعة و التليفزيون حيث ذاع صيته واشتهر حينها فى التواشيح والإبتهالات الدينية ، ثم فجأة ترك مجال الفن واختفى واختفيتا نحن أيضا فى زحمة الحياة . وقد كان فى قراءته عملاقا ينصت له المصلون فلا همس ولاحراك ، وأذكر مما كان يقرأ به حينها أواخر سورة آل عمران .


 وبعد مضى الوقت قدّر الله سبحانه تعالى أن نلتقى بعد سنوات من البعد والفراق ، ونظرا لأن الذكريات لا تزال محفورة فى خاطرى فقد طلبت منه أن يسجل بعضا من التواشيح وماتيسر من أواخر سورة آل عمران ، رغم عدم الجهوزية فى مثل هذه المواقف إلا أنه لم يرفض وقرأها وسجلتها له مشكورا للذكرى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألعاب زمان

قد يستحقر البعض أساليب اللعب زمان . ولكن بشئ من الإنصاف يمكن أن نعدد من المزايا التى فى تلك الألعاب بما يصعب حصره . وهنا نترك لكم ف...