الجمعة، 29 ديسمبر 2017

بائع البيض


سألته بكم تـبـيـع البيض .؟
فأجابها البائع العجوز :
درهمين للبيضة الواحدة يا سيدتي .
فقالت له :
آخذ 6 بيضات ب 10 دراهم أو أرحل .
فأجابها البائع العجوز :
تعالي خذيها كما أردت عسى الله أن يفرج عنا ..
وتكون استفتاحية خير لاني لم استفتح لحد الان .
فأخذتها ورحلت وهي تشعر بالنصر ...
ركبت سيارتها الفارهة ..
وانطلقت ﻻصطحاب صديقتها إلى احد المطاعم ..
جلست هي وصديقتها وطلبت ما طاب لها ..
ومن ثم تناولت القليل وتركت الكثير ...
وفق ما تقتضيه قواعد الـبـرسـتـيـج ..
وبعدها ذهبت لدفع الحساب .
وكانت الفاتورة بقيمة 130 درهماً ..
فأعطته 150 وقالت لصاحب المطعم :
الباقي لكم .!!!
قد تبدو القصة عادية لصاحب المطعم ..
ولكنها مؤلمة كـثـيـراً لبائع البيض .!!!
الـخـلاصـة هـي :
لـمـاذا دائـمـا نـسـتـقـوي ؛؛
عـلـى الـمـسـاكـيـن و الـفـقـراء عندما نشتري منهم ؟
ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا ...!!!
في الجانب المضيء :
كل ماجاءني طفل فقير ..
يبيع شيئاً بسيطاً ..
أتذكر تغريدة لابن أحد الأغنياء يقول فيها :
بعد الصلاة ..
كان أبي يشتري من بضائع البسطاء بأغلى الأثمان ..
رغم أنه لا يحتاجها .. ويزايد عليها ..
فكنت أسخط من هذا التصرف ..
وعبرت له عن انزعاجي ..
إلى أن قال لي أبي :
هي صدقة مغلفة بالعـزّة .. ياولدي !!
قارنوا بين القصتين ..
بين تربية النفاق الاجتماعي وتربية البصيرة النافذة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألعاب زمان

قد يستحقر البعض أساليب اللعب زمان . ولكن بشئ من الإنصاف يمكن أن نعدد من المزايا التى فى تلك الألعاب بما يصعب حصره . وهنا نترك لكم ف...