الأحد، 24 مايو 2015

خُد بالك من كلامك



زمان كان فيه عامل نظافة فـ مدينة براتيسلافيا ( سلوفاكيا ) .. كان بيحب بنت و هى كمان بس ماكنتش تعرف إنه عامل نظافة .. قال لها طبيعة عمله .. البنت كانت معجبة بـ شخصيته بس واضح إن كان عندها مشكلة مع وظيفته .. ماكنش عندها الشجاعة إنها تقول له مش هقدر أكمل معاك بسبب شغلانتك .. لحد ما قررت إنها تصارحه وتقول له .. إدته ميعاد فـ نفس القهوة اللى كانوا متعودين يقعدوا فيها .. راح انتظرها .. ماجتش .. فضل ينتظرها كل يوم فـ نفس الميعاد و ع نفس الترابيزة .. برضه مش بتيجى .. تقريباً كان عايش فـ القهوة دى و أغلب ساعات يومه بيقضيها هناك يمكن يمكن تيجى .. كتير من اصحابه اتحايلوا عليه إنه يقوم و يمشى بس كان عنده أمل .. لحد ما مات ع نفس الوضع اللى فـ الصورة ده .. قصته اتشهرت .. أهل المدينة كلهم حسوا بالذنب ناحية الراجل ده بسبب تفكير البنت العنصرى و قرروا أنهم يكسروا قيود العنصرية اللى عششت فـ دماغ ناس منهم .. عملوا له تمثال عشان يخلدوا ذكراه و يقولوله لولا دورك و دور وظيفتك ماكنتش ( براتيسلافا ) بقت نظيفة .. عملوه كأنه خارج من بلاعة كأنهم عايزين يقولوا إن انت خرجت من تحت الارض زى ما كانوا الناس حابسينك ف تفكيرهم بس انت بقيت فوق الأرض خلاص .. التمثال موجود فـ أهم ميدان فـ ( براتيسلافا ) و أى حد بيزور سلوفاكيا لازم يزوره .. كل اللى بيعرف القصة من كتر التعاطف لا إرادياً لما بيكون قدام التمثال بيطبطب ع الخوذة بتاعته لحد ما بقى لونها مختلف عن باقى لون التمثال smile رمز تعبيري
خُد بالك من كلامك ، تصرفاتك ، نظراتك للناس .. كتير منها بيخرج منك - (بقصد أو بدون ) - بعنصرية ناحية شخص و تقتله مع إنه ممكن يكون أحسن منك فـ كل حاجة .. بلاش عنصرية .. بلاش تمييز .. بلاش تفرقة .. ماتلومش ع حد ع حاجات مش بإيده ( شغله - شكله - أهله - لونه - هيئته ) .. عامل الإنسان باللى بتشوفه منه بس






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ألعاب زمان

قد يستحقر البعض أساليب اللعب زمان . ولكن بشئ من الإنصاف يمكن أن نعدد من المزايا التى فى تلك الألعاب بما يصعب حصره . وهنا نترك لكم ف...