الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

الحـرم المكي الشريف


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) } آل عمران
قال تعالى : { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) } الحج
قال تعالى : { جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97) }المائدة
اولا : حدود الحرم المكي الشريف .
الحرم هو المنطقة التي حرمها الله تعالى
يوم خلق الله السماوات والأرض وحرم الله فيها الصيد وقطع أشجارها والتقاط لقطتها، ويقال
إن جبريل عليه السلام دّل إبراهيم على أماكن حدود الحرم فنصب إبراهيم عليه السلام أنصاباً
فما ولي الكعبة من جهة الأنصاب فهو حرم وما تجاوزها فهو الحل وظلت هذه الأنصاب
حتى جددها قصي بن كلاب جد النبي صلى الله عليه وسلم فحددها
وفي عام الفتح أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتجديدها ومازال الخلفاء والأمراء يجددونها حتى

أمر خادم الحرمين الشريفين بتجديدها بعمارة رائعة مميزة وقد قام بدراسة هذه الأعلام دراسة
موسعة ومفصلة الشيخ بن دهيش في كتابه ((حدود الحرم)) وهذه حدوده مجملة
من الشمال التنعيم وفيه حالياً مسجد العمرة مسجد عائشة رضي الله عنها
من الجنوب(أضاة )
من الشرق جعرانة
من الشمال الشرقي(وادي نخلة ).
من الغرب الحديبية وتسمى حالياً الشميسي ،وفيها صلح الحديبية

ثانيا : عمــارة الحـــرم .

كان المسجد الحرام عبارة عن فسحة واسعة حول الكعبة المشرفة لا يوجد حولها جدار
محيط بها ولا دُور مشيّدة ... فلما آل الأمر إلى قُصي أمر قومه أن يبنوا بيوتهم حول
الكعبة من جهاتها الأربع وبنى هو دار الندوة في الجانب الشمالي
وقد طرأت على المسجد الحرام عدة زيادات منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب
( رضي الله عنه ) إلى عهد الخليفة العباسي المقتدر بالله وكانت كما يلي :
زيارة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) 17هـ / 638م
زيادة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) 26هـ / 646 م
زيادة عبدالله بن الزبير ( رضي الله عنه ) 65هـ / 684 م
زيادة الوليد بن عبدالملك 91هـ / 709 م
زيادة أبي جعفر المنصور 137هـ / 754 م
زيادة الخليفة العباسي محمد المهدي 160هـ / 776 م
الزيادة الثانية للخليفة العباسي محمد المهدي 164هـ / 780 م
زيادة الخليفة العباسي المعتضد بالله 284هـ / 894 م
زيادة الخليفة العباسي المقتدر بالله 306هـ / 918 م
ب) في عهد الدوله السعوديه
1. عهـد الملك عبدالعزيز - رحمه الله -
ضلَّ المسجد الحرام أكثر من ألف عام دون أي زيادة في مساحته حتى أدّى ذلك إلى
التصاق البيوت بالمسجد وإلى انفصال المسعى عنه وأصبح المسعى طريقاً تقوم
المساكن والدكاكين على جانبيه
ولما استلم الملك عبدالعزيز رحمه الله زمام الحكم بذل جهده من خلال الموارد المتاحة آنذاك في العناية بالمسجد الحرام
ففي عام 1344هـ أمر رحمه الله بصيانة المسجد وإصلاحه
وفي عام 1346هـ أمر بترميم الأرقة وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم
بعد ذلك بسنوات تم تركيب مظلاّت تقي المصلين حرارة الشمس وهو أول من أمر
بتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر كما أمر رحمه الله بتشكيل إدارة خاصة سُميت
مجلس إدارة الحرم كان من مهامتها القيام بإدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته
ووفي شعبان 1347هـ أمر الملك عبدالعزيز رحمه الله بتجديد مصابيح الإضاءة التي بالمسجد الحرام وزيادتها حتى بلغت ألف مصباح
وفي 14 صفر 1373هـ عندما تم إدخال الكهرباء إلى مكة المكرمة أُنير المسجد الحرام ووضعت فيه المراوح الكهربائية
التوسعة السعودية الأولى
في الوقت الذي تتوجه فيه أنظار المسلمين إلى الأراضي المقدسة تطلُّعاً واشتياقاً فإن الدولة التي أخذت على عاتقها مسؤولية رعاية الحرمين الشريفين والحفاظ عليهما و إعمارهما وصيانتهما علاوة على خدمه قاصد يهما من الحجّاج والمعتمرين والزّوار قد دأبت بحرص شديد وعزيمة صادقة على أداء واجبها نحوهما بكل العناية والاهتمام
ومع تنامي أعداد المسلمين والتطور الهائل الذي شهده العصر الحديث في وسائل المواصلات التي اختصرت المسافات وقاربت البلدان وجهود الحكومة السعودية التي بذلتها في سبيل راحة الحجاج والمعتمرين وتحقيق الأمن والأمان تضاعفت أعداد حجاج بيت الله الحرام وهذا مما أظهر مدى الحاجة إلى توسعة المسجد الحرام لاستيعاب المصلّين
2. عهد الملك سعود - رحمه الله - .
أصدر الملك سعود رحمه الله في عام 1375هـ / 1955م أمره بإجراء توسعة شاملة للمسجد الحرام وعمارته وتمت هذه التوسعة على عدة مراحل /
المرحلة الأولى /
بدأ العمل فيها في شعبان 1375هـ / آذار ( مارس ) 1955م وشملت العديد من الإنجازات أهمّها
1 / إزالة المنشآت السكنية والتجارية التي كانت قائمة قرب المسعى وهدم المباني القائمة شرق المروة والبدء بشقّ طريق جديد يمتد بجانب الصفا والمروة
2 / بناء المسعى من طابقين لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الساعين والمصّلين ويبلغ طول المسعى من الداخل 394.5م وعرضه 20م ويبلغ ارتفاع الطابق الأرضي للمسعى 12م والطابق العلوي 9م
4 / أنشأ للمسعى 16 باباً في الواجهة الشرقية وخُصِّص للطابق العلوي مدخلان أحدهما عند الصفا والآخر عند المروة وبُني له سُلَّمان من الداخل أحدهما عند باب الصفا والآخر عند باب السلام
5 / بُني تحت الطابق الأرضي طابق سفلي يبلغ ارتفاعه 3.5م
6 / أُقيم مجرى خاص لتصريف مياه السيول
المرحلة الثانية /
بدأ تنفيذها في عام 1379هـ / 1959م وتم خلال هذه المرحلة
1 / بدأ أساس الرواق الجنوبي وكسوة جدرانه بالرخام وكسوة العقود والسقوف بالحجر المنقوش
2 / إكمال الجزء المتبقّي من مجرى السيل 3 / إقامة ممر دائري فوق الصفا على مستوى سطح الطابق العلوي للرواق الجنوبي والمسعى وُصِل بينهما بسقف مستدير مقّبب وخُصص هذا الممر للداخلين من باب الصفا الجديد إلى الطابقين
المرحلة الثالثة /
بدأ تنفيذها عام 1381هـ / 1961م وتم فيها /
1 / بناء القسم الثاني من الرواق الجنوبي الغربي وإكمال الطابق السفلي في هذا الجانب
2 / بناء الرواق الشمالي في الرقعة الممتدة من باب العمرة إلى باب السلام
3 / إكمال بناء الطابق السفلي الذي أُقيم تحت جميع أبنية الحرم عدا المسعى
4 / أصبحت مساحة المسعى بعد أن أُلحق بالمسجد الحرام ( 8000 م 2 ) للطابق العلوي
و ( 8000 م 2 ) للطابق الأرضي
5 / أُنشئت حول الحرم خمسة ميادين عامة
6 / أصبح عدد أبواب الحرم 64 باباً
7 / أصبحت مساحة المسجد الحرام بعد هذه التوسعة ( 193.000م2) وذلك مما جعل الحرم يتسع لحوالي ( 400.000) مصلٍّ
8 / شملت هذه التوسعة كذلك
أ / ترميم الكعبة المشرفة
ب / توسعة المطاف
ج / تجديد مقام إبراهيم عليه السلام
3. عهـد الملك فهـد - رحمه الله -
توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز
في اليوم الثاني من شهر صفر 1409هـ تشرف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود بوضع حجر الأساس لمشروع توسعة المسجد الحرام
ويتضمن مشروع خادم الحرمين لتوسعة وعمارة الحرم المكي الشريف إضافة جزء جديد إلى مبنى المسجد الحرام من الناحية الغربية بين باب العمرة وباب الملك عبدالعزيز
تبلغ مساحة أدوار هذا المبنى ( 76.000م2) وتتسع لحوالي (152.000) مصلٍّ
يشمل المشروع تجهيز الساحات الخارجية التي تبلغ مساحتها ( 85.800م2) وتبليطها بالرخام الأبيض لتستوعب ( 190.000) مصلٍّ
وبذلك تصبح مساحة المسجد الحرام شاملة مبنى المسجد بعد التوسعة الحالية والأسطح وكامل المساحات ( 356.000م2) تتسع لحوالي (773.000) مصلِّ
أما في أوقات الذروة فيتسع الحرم والتوسعة مع الساحات المحيطة به لأكثر من مليون مصلِّ
المدخل
يضم مبنى التوسعة مدخلاً رئيساً هو باب الملك فهد بن عبدالعزيز و(18) مدخلاً عادياً وقد روعي في التصميم إنشاء مدخلين جديدين للقبو إضافة إلى المداخل الأربعة
المآذن
يشمل مبنى التوسعة مئذنتين جديدتين بارتفاع (89م) تماثلان في تصميمهما المعماري وفي مواد البناء المستخدمة المآذن السبع القائمة
السلالم المتحركة
لتسهيل وصول أفواج المصلين إلى سطح التوسعة في المواسم تمّت إضافة مبنيين للسلالم الكهربائية المتحركة مساحة كل واحدة منهما ( 375م2) وطاقة كل منهما الاستيعابية
(15.000) شخص في الساعة تضاف إلى هذا مجموعتان من السلالم المتحركة داخل حدود المبنى على جانبي المدخل الرئيسي للتوسعة
وقد صممت السلالم المتحركة بحيث تستطيع بالإضافة إلى وحدات الدرج الثابت الثمانية خدمة الحجاج والمصلين في أوقات الذروة لا سيما كبار السن وبذلك أصبح إجمالي عدد مباني السلالم المتحركة (7) تنتشر حول محيط الحرم والتوسعة لخدمة رواد الدور الأول والسطح
عدد الأعمدة

يبلغ عدد الأعمدة بالتوسعة (1453) عاموداً مكسوة جميعها بالرخام
الواجهات
يبلغ ارتفاع الخارجية للتوسعة حوالي ( 22.5م) وجميعها محّلاه بالزخارف الإسلامية ومكسوة بتداخلات من الرخام والحجر الصناعي
السطح
تم تبليط التوسعة جميعه بالرخام حتى يتسنِّى استخدامه للصلاة وخصوصاً في أوقات الذروة وهناك ثلاث قباب في التوسعة الجديدة ارتفاع كل منها ( 13م) تحتوي على فتحات بكامل محيطها وشكلها الخارجي ماثل للقباب الموجودة على سطح الحرم الحالي
الأعمال الكهربائية /
تتضمن الأعمال الكهربائية تنفيذ محطتي تحويل على جانبي التوسعة تحتوي على محولات طاقة كل واحدة منها ( 1.6 ميجافولت أمبير ) صممت بحيث توِّلد طاقة احتياطية تبلغ 100% من الأحمال الحالية وتكون طاقة الخدمات الكهربائية والميكانيكية وأجهزة المراقبة والتحكم غير ظاهرة وهي موزعة على محيط سطح التوسعة وتجهيزات الإضاءة في التوسعة تتناسب مع شكلها المعماري
إذاعة داخلية
تم تنفيذ شبكة إذاعية تتناسب مع مساحة التوسعة وهي مشابهة للشبكة الحالية ويتم استخدام مكبرات للصوت معلقة على الجدران والأعمدة تغذيها أسلاك ممددة داخل مواسير مدفونة إما في الأعمدة وإما في الأسقف والأرضيات
تكيف الحرم المكي /
استُحدِث نظام جديد لتلطيف الهواء بالطابقين الأرضي والأول على مبدأ دفع الهواء البارد وتوزيعه على مستوى مرتفع حول الأعمدة المربعة وقد أقيمت من أجل ذلك محطة تحتوي على عدد من أجهزة ( ماكينات ) التبريد ومضخات المياه المثلجة ومركز تشغيل وتحكم آلي
( أوتوماتيكي ) بطاقة تبلغ ( 13.500 ) طن تبريد
وقد تم أيضاً إنشاء نفق للخدمات يربط بين المحطة المركزية والحرم المكي بطول ( 450م ) ويحتوي على مواسير معزولة ناقلة للمياه وهو مجهز أيضاً بجميع وسائل الإضاءة والتهوية وأجهزة السيطرة والتحكم الآلي
الخدمات الأخرى /
تمت إعادة تصميم وتوزيع الخدمات ضمن المناطق الفاصلة بين المسجد الحالي ومبنى التوسعة بما يسمح بأداء أفضل ومن ذلك /
1 / تصريف مياه الأمطار
2 / شبكات لإطفاء الحريق
3 / شبكات تنظيف وخارج لمياه التنظيف
أماكن الوضوء /
تم إنشاء مبنى من طابقين لدورات المياه بمساحة إجمالية تبلغ ( 14.000م2 ) يضاف إلى ذلك السطح ويحتوي المبنى على /
1 / ( 1440 ) دورة مياه
2 / ( 1091 ) نقطة وضوء
3 / ( 162 ) نافورة لمياه الشرب
مع ممرات تسهيل انتقال الأفراد إلى ساحات الصلاة الجديدة دون تعارض مع حركة المرور
المســـعى :
تثقيف المسعى
أول من سقف المسعى منذ تاريخ بناء المسجد الحرام ملك الحجاز
الشريف حسين بن علي بن عون حيث لم يكن له سقف يقي الساعين
لفح الشمس وحرارتها وكان ذلك في شوال سنة 1341هـ.
امتد السقف الذي أمر بصنعه من المروة إلى باب العباس فقطولم يكمل لقصر المسافة المتبقية.
وفي عهد الملك عبد العزيز آل سعود أمر رحمه الله –في عام 1366هـ
بإعادة سقف المسعى بطريقة فنية ومحكمة وامتد السقف
طول المسعى ما عدا 8م من جهة باب علي كانت بهواً وميداناً متسعاً.
وفي عام 1245هـ كان قد أمر الملك عبد العزيز رحمه الله بفرش المسعى وتبليطه بالحجارة المربعة(النورة) منعاً لإثارة الغبار ، وهو أول من بلط المسعى كاملاً .
(تسوية أرض المسعى)
لم تذكر كتب التاريخ عن أول من بدأ عملية تسوية أرض المسعى وتمهيدها وإزالة الأحجار والعقبات منها لأن أرض المسعى كانت وادياً بين جبلين وفيه ارتفاع وانخفاض ويتعرض للسيول والأمطار.
تعتبر توسعة الخليفة المهدي العباس من أعظم التوسعات للحرم والتي شملت جزءاً من أرض المسعى ولا يبعد أن يكون له أثر بارز في تسوية أرض المسعى ثم تتالت من بعده أعمال الخلفاء والملوك على منواله.
أما فرش المسعى بالبلاط فلم يُعرف لأحد قبل مؤسس الدولة السعودية الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله حيث فرشه بالحجارة المربعة (النورة).
(التوسعة السعودية الأولى للمسعى)
اهتمت الدولة السعودية بالحرم كله وشمل اهتمامها المسعى ولعل من أبرز ما حضي به
المسعى ما يلي:
فرش المسعى وتبليطه بأمر من الملك عبد العزيز وهي المرة الأولى في تاريخه.
إعادة سقف المسعى في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله.
بناء المسعى من دورين ارتفاع الأول منها 11,75م والثاني 8,5م وعرض 20م .
فصل المسعى بحاجز يقسم بين الذاهبين من الصفا وإلى المروة وبين القادمين من المروة
إلى الصفا تجنباً للزحام والاصطدام.
زود المسعى بعربات مجانية لنقل العجزة والمرضى والسعي بهم بين الصفا والمروة.
زود المسعى بفتحات للتهوية ومراوح وأخيراً كيّف المسعى بطريقة فريدة.
ثالثا : طوابق الحـــرم .
* القبو ,,, ارتفاعه 4.40م
* الطابق الأرضي ,,, ارتفاعه 9.80م
* الطابق الأول ,,, ارتفاعه 9.64م
* السطح ,,, تم تبليطه بالرخام حتى يتسنى استخدامه للصلاة وخصوصاً في أوقات الذروة
رابعـــا ً : أبـواب الحــرم .
أول باب للمسجد الحرام هو باب بني شيبة وهو منسوب إلى شيبة بن عثمان الحجبي سادن الكعبة المشرفة لأنه كان بجوار بيته ويقال لهذا الباب: باب السلام.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل من هذا الباب لأنه مواجه للكعبة أمام مقام إبراهيم عليه السلام.
بوابو البيت الحرام :
البوابون جمع (بوّاب) وهو من يقوم بالجلوس عند باب المسجد الحرام لحراسته من كل مكروه ومد يد العون لمن يحتاج ذلك.
وعادة ما يكون البوابون من عامة الناس إلا أنه في سنة (830هـ) صدر مرسوم بفتح أبواب المسجد الحرام وعزل البوابين الذين كانوا من القضاة والفقهاء وأن يوضع مكانهم الفقراء والمساكين الذين لا حرفة لهم.


الأبواب في الوقت الحاضر :
يبلغ عدد أبواب المسجد الحرام حالياً (79 باباً) منها أربعة أبواب رئيسية هي:
1-باب الملك عبد العزيز
2-باب الملك فهد
3-باب الفتح
4-باب العمرة
وأبواب فرعية منها :باب أجياد، وبلال، وحنين، وإسماعيل، والصفا ، وبني هاشم، وعلي، والعباس، وباب النبي، والسلام، وبني شيبة، والحجون، والمعلاة، والمدعى، والمروة، والمحصب، وعرفة، ومنى، والقرارة، والفتح، وباب عمر، والندوة، والشامية، والقدس، والمدينة، والحديبية.
وقد تولت رئاسة الحرمين الشريفين وقوى أمن الحرم الإشراف على هذه الأبواب ومتابعتها وتنظيم الحركة حال الدخول والخروج.
خامـسا ً : الحطـــيم .
هو حِجر إسماعيل عليه السلام
ويقال له الحطيم لأنه حُطم من الكعبة المشرفة
وهو عبارة عن بناء مستدير على شكل نصف دائرة ارتفاعه 1.31 م
وعرض جداره من الأعلى 1.52 م ومن أسفل 1.00 م
والبناء مغلف بالرخام أحد طرفيه محاذ للركن الشامي والآخر محاذ للركن الغربي
وسعة الفتحة الأخرى التي تربط بين طرفه الغربي الذي يسمى الشاذروان 2.23 م
والمسافة التي بين طرفي نصف الدائرة 8 م
سادسا : مقام إبراهيم - عليه السـلام -

 



أثر إسلامي حفظه الله منذ إقامة القواعد من البيت العتيق
وهو الحجر الذي وقف عليه الخليل عليه الصلاة والسلام
حتى بنى الكعبة قال الله تعالى

وإِذ يَرفَعُ إِبرَاهيمُ القَواَعِدَ مِنَ البَيتِ وَ إِسماعيلُ رَبَّنَا تَقَبَّل مِنا إِنَّك أَنتَ الَّسميعُ العَلِيمُ
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إن الحَجَر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك
لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب
والمقام حجر ليس بصنوان لونه بين الصفرة والحمرة وهو إلى البياض أقرب ، وقد غاصت قدما الخليل في هذا الحجر ، فعمق إحدى القدمين 10 سم والأخرى 9سم وقد انمحى أثر الأصابع مع مرور الأيام .
وفي زمن عمر بن الخطاب لما دخل السيل الحرم المكي الشريف اقتلع المقام من مكانه ، ولكن عمر رضى الله عنه بمشاورة أصحابه قد أعاده إلى مكانه



وفي الثامن من شهر رجب 1387هـ وُضع المقام داخل

غطاء زجاجي مصنوع من البلور الفاخرعلى قاعدة رخامية فوقها

قاعدة نحاسية يحيط بها من الخارج هيكل معدني أنيق يليق بالمقام
سابعـا ً : الكعـــبة المشرفه .






( باب الكعبه )
كان باب الكعبة في أيام الخليل عليه السلام مجرد فتحة للدخول ، ثم جعل له الملك أسعد تبع أحد ملوك اليمن باباً بمصراع يغلق ويفتح ، ثم جعلته قريش بمصراعين .

وتوالت الأبواب التي يضيفها الملوك والخلفاء للكعبة والتي كان آخرها قبل العهد السعودي ما أمر به السلطان مراد خان العثماني سنة 1045هـ وجعل فيه من الحلية الفضية ما زنته مائة وستون رطلاً .

ويقع الباب من الجهة الشرقية من الكعبة المشرفة ، وهو الآن يرتفع عن أرض المطاف بحوالي 2.25 م وارتفاع الباب نفسه 3.10م وعرضه حوالي 2م وبعمق ما يقارب نصف المتر ، وقد مر الباب عبر تاريخه الطويل بالعديد من المراحل من حيث تصنيعه وأشكاله وزخارفه ونوعية المادة المصنوع منها ، حتى جاء العهد السعودي وتم فيها تركيب بابين على النحو التالي

الباب الأول : أمر بصنعه الملك عبدالعزيز آل سعود -يرحمه الله وكان الباب مصفحاً بالذهب والفضة ومزيناً بأسماء الله الحسنى ، وقد تم تركيبه باحتفال كبير سنة 1370هـ .

الباب الثاني : أمر بصنعه الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله حيث تم صنعه من الذهب الخالص واستمر صنعه سنة كاملة في ورشة خصصت لصناعته .

وقد زين الباب بآيات من القرآن وبلفظ الجلالة ولفظ محمد صلى الله عليه وسلم .

وتمت صناعة قفل جديد للباب حين أريد تغيير القفل القديم ، والذي يعود إلى عهد السلطان عبدالحميد سنة 1309هـ وذلك بنفس مواصفات القفل القديم وبما يناسب التصميم الخاص بالباب الجديد .


( الشاذروان )

هو الوزرة المحيطة بأسفل جدار الكعبة المشرفة من مستوى الطواف وهو مسنم الشكل ومبني من الرخام في الجهات الثلاث ما عدا جهة حجر إسماعيل عليه السلام وهو جزء من الكعبة المشرفة على الأرجح ، ومثبت فيه حلقات يربط فيها ثوب الكعبة المشرفة .

ويقال إن أول من بناه عبدالله بن الزبير رضى الله عنه ، لاستمساك البناء حماية من تسرب المياه إلى الأساسات وقد رمم عدة مرات .

( الحجر الأسود )
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم " رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح .

وعند البخاري أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قبل الحجر وقال : " إني أقبلك وأعلم أنك حجر ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك " .

عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر : " والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق " رواه الترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان .

والحجر الأسود ياقوتة من يواقيت الجنة وليس كما زعمه المستشرقون من أنه نيزك من النيازك .

وموضع الحجر الأسود في الركن الشرقي الغربي من الكعبة يرتفع على أرض المطاف متراً ونصف المتر تقريباً ، وهو محاط بإطارين من الفضة الخالصة صوناً له ، ويظهر مكان الحجر بيضاوياً ، والحجر الأسود لا يمكن وصفه لأننا لا نرى منه الآن إلا ثماني قطع صغار مختلفة الحجم أكبرها بقدر الثمرة ، ويروى أن القطع تبلغ خمس عشرة قطعة إلا أن القطع السبع الأخرى مغطاة بالمعجون الذي يراه كل مستلم للحجر وهو خليط من الشمع والمسك والعنبر موضوع على رأس الحجر ، فالمنظور من الحجر داخل في بناء الكعبة المشرفة والتي يحيط به حجارة الكعبة من كل جانب ، أما طوله فقد رآه محمد بن نافع الخزاعي يوم اقتلعه القرامطة في القرن الرابع الهجري ورأى السواد في رأسه فقط و سائره أبيض وطوله قدر ذراع .

وأول من طوق الحجر الأسود بالفضة عبدالله بن الزبير وتتابع من بعد الخلفاء والأغنياء وكان آخر من أهداه إطاراً قبل الدولة السعودية السلطان محمد رشاد خان سنة 1331هـ وكان من الفضة الخالصة ، وقد أصلح الملك عبدالعزيز آل سعود من هذا الطوق ثم في عام 1375هـ بدل الملك سعود يرحمه الله – الإطار السابق بآخر من الفضة الخالصة .
(كسوة الكعبة)
1 / قيل إن أول من كسا الكعبة إسماعيل عليه السلام وقيل بل كساها تبع الحميري ويسمى: (أسعد) أحد ملوك اليمن وكساها الثياب الرقيقة والبرود اليمانية الموشاه.

2 / وقد كانت أم العباس بن عبد المطلب أول امرأة عربية كست الكعبة في الجاهلية وكستها بالحرير والديباج.

3 / ويقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساها الحبرات اليمنية وكذلك أبو بكر من بعده ثم كساها عمر رضي الله عنه القباطي المصرية.

4 / وفي عهد معاوية جعل لها كسوتين الديباج يوم عاشوراء والقباطي في التاسع والعشرين من رمضان.

5 / في سنة 160هـ حج المهدي الخليفة العباسي فذكر له أن كساوي الكعبة كثرت وأثقلت عليها ويخشى على الكعبة من ذلك فأمر أن تجرد وألا يسدل عليها إلا كسوة واحدة وقد كان المأمون يغيرها ثلاث مرات في السنة.

6 / عرفت الزخرفة والتحلية في كسوة الكعبة أول ما عرفت سنة 810هـ في الجانب الشرقي من الكعبة على ستارة بابها.

أما اللون فلم يكن واحداً في كسوات الكعبة منذ بدايتها وإنما كان على حسب رغبة من يكسوها حتى كان زمن الناصر العباسي فكساها الديباج الأسود المطرز بالأصفر والتزم ذلك من بعده الخلفاء وهو ما عليه حال الكسوة الآن.

وكان إزارها شامراً مرتفعاً ثم ما زال الخلفاء والأمراء يسبلونه حتى بلغ الشاذروان.

7 / بعد أن ضعفت الدولة العباسية تولت مصر كسوة الكعبة وكان أول من كسا الكعبة من سلاطين مصر الظاهر بيبرس سنة 661هـ وقد كانت اليمن تقوم بأعباء هذه الكسوة أحياناً.

8 / لما كانت الحرب العالمية الأولى واستولى الإنجليز على مصر خشيت تركيا أن يمنع الإنجليز المصريين من إرسال الكسوة فصنعت كسوة وأرسلتها إلى الحجاز إلا أن الإنجليز لم يمنعوا المصريين من إرسال الكسوة.

9 / ومنذ عهد محمد علي باشا حاكم مصر الذي أنشأ إدارة حكومية لصنع الكسوة، والحكومة المصرية قائمة بالإنفاق على صناعة الكسوة.

10 / في سنة 1346هـ أمر الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله بإنشاء دار خاصة لعمل كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وافتتح المصنع في منتصف العام وفيه تم إنتاج كسوة الكعبة.

11 / في عام 1392هـ أمر الملك فيصل رحمه الله بتجديد مصنع الكسوة ليواكب التطور التقني والتقدم الحضاري في فن النسيج.
(وصف كسوة الكعبة)
1 / تنسج كسوة الكعبة من الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود وقد نقش عليه بطريقة (الجاكارد) عبارات لا إله إلا الله محمد رسول الله – الله جل جلاله – سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم – يا حنان – يا منان

2 / يبلغ ارتفاع الثوب 14,5م ويوجد في الأعلى منه حزام الكسوة بغرض 95سم.

3 / تبلغ تكلفة ثوب الكعبة المشرفة الواحد ما يقرب من 17مليون ريال سعودي شاملة لتكاليفه وأجور العاملين والإداريين ويستهلك الثوب الواحد (670جراماً ) من الحرير الخالص.



(مراحل تطور صناعة الكسوة)

أ / مرحلة الصباغة : حيث يستورد الحرير الخام على هيئة لفائف تصبغ إلى اللون المطلوب.

ب / مرحلة النسيج : حيث كان يعتمد على النسيج اليدوي، ومع التطور أصبح النسيج الآلي يشكل معظم الإنتاج مع الاحتفاظ بعراقة النسيج اليدوي ويقسم النسيج إلى قسمين:

1 / النسيج السادة : وهو المستخدم في الحزام والستارة وفي قماش البطانة التي توضع تحت الباب.

2 / نوع يسمى (الجاكارد) وهو الذي تكتب به الآيات والعبارات.

ج / مرحلة الطباعة : ويستخدم فيها أحدث الأجهزة مما يساعد على سرعة الإنجاز.

د / مرحلة التطريز : وهي أهم ما يميز ثوب الكعبة وتشمل تطريز الآيات والعبارات والزخارف الإسلامية بالأسلاك الفضية والذهبية ويتم ذلك يدوياً.

هـ / المرحلة الأخيرة مرحلة التجميع : وفيها يتم تجميع الجاكارد ليشكل جوانب الكسوة الأربعة ثم يثبت عليه قطع الحزام والستارة.



( الكعبة داخلياً )




 

 في الركن الشامي على يمين الداخل إلى الكعبة يوجد بناء الدرج المؤدي إلى السطح وهو عبارة عن بناء مستطيل شكله كالغرفة المسدودة بدون نوافذ ، ضلعها الشرقي والشمالي من أصل جدار الكعبة المشرفة وتحجب في داخلها الدرج ولها باب عليه قفل خاص وعليه ستارة حريرية جميلة .


وعرض الجدار الجنوبي للدرج والذي فيه بابها 225سم وعرض الجدار الغربي 150سم وإذا صعد الإنسان من الدرج إلى السطح بنحو قامة يرى أمامه باباً صغيراً وعن يساره باباً مثله وكلاهما يدخل إلى ما بين سقفي الكعبة ومسافة ما بين السقفين 120سم وينتهى الدرج عند السطح بروزنة ( منور ) مغطاة بغطاء محكم منعاً لدخول المطر ويرفع الغطاء عند الصعود إلى السطح .

وفي داخل الكعبة أعمدة خشبية ثلاثة تحمل سقف الكعبة ، وهى من أقوى أنواع الأخشاب التي لا يعرف مثلها وهى من وضع عبدالله بن الزبير أي أن عمرها أكثر من 1350 عاماً وهى بنية اللون تميل إلى السواد ومحيط كل عمود منها 150سم وبقطر 44سم ولكل منها قاعدة مربعة خشبية منقوشة بالحفر على الخشب ويوجد بين الأعمدة الثلاثة مداد معلق فيه بعض هدايا الكعبة .

وهذه الأعمدة الثلاثة مرتفعة إلى السقف الأول الذي يلي الكعبة ولا تنفذ من السقف إلى السقف الأعلى ولكن جعلت عدة أخشاب بعضها فوق بعض على رؤوس هذه الأعمدة من داخل السقفين إلى أن تصل إلى السقف الأعلى فتكون الأعمدة الثلاثة بهذه الصفة حاملة للسقفين وأرض الكعبة مفروشة بالرخام وأغلبه من النوع الأبيض والباقي ملون وكذلك من داخلها مؤزر برخام ملون ومزركش ، وتغطى الكعبة من الداخل بستارة من الحرير الأحمر الوردي مكتوب عليها بالنسيج الأبيض الشهادتان وأسماء الله الحسنى ، ويوجد في داخلها تسعة أحجار من الرخام مكتوب فيها بخطوط مختلفة .

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين قد رممت الكعبة المشرفة ترميماً شاملاً ، نظراً لما لحق البناء القديم من تفتت بسب الفطريات والرطوبة وما لحق الأعمدة الخشبية من تآكل فتم إزالة الأحجار القديمة والتي لم تعد قادرة على التحمل وأعيد تحت الفجوات بين الأحجار وزرعت بينها شبكة من التوصيلات المعدنية وحقنت الفواصل بالملاط الخاص وبمواد عالية التماسك وقد استخدم في السقف والأعمدة أنواع خاصة من الخشب بعد أن أجري عليه دراسات جلب من غابات بورما .

وقد أنجزت هذه العملية الرائعة مما أعاد للكعبة قوتها وتماسكها من جديد .
[ بناء الكعبه ]

(بناء قريش )

1 / تعرض بناء الكعبة مع مرور الأيام للتصديع من جراء السيول فأرادت قريش إعادة بنائها .

2 / قررت قريش ألا تدخل في بنائها مالاً حراماً فقصر المال الحلال عن إكمال البناء فاختصر جزء منها ملاصق لحجر إسماعيل عليه السلام .

3 / وتجزأت قريش جهاتها الأربع وكل جهة جزئت أربعة أجزاء تولت كل قبيلة جزاءاً.واستخدمت قريش خشباً لسفينة رومية قد تكسرت في الشعيبة واستأجروا أحد ربانها ليساعدهم في البناء على شكل بناء أهل الشام .

4 / وقع نزاع بين قريش فيمن يضع الحجر الأسود في موضعه وارتضوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حكماً بينهم قبل مبعثه في قصته المشهورة .

5 / أما وصف بنائها فقد جعلوا ارتفاعها في السماء 18ذراعاً وسقفوها وجعلوا لها باباً شرقياً مرتفعاً عن الأرض وأداروا حول الحجر جداراً قصيراً وزوقوا داخلها وجعل لها درج ودعائم ستة للسقف.


ثامنــا ً : فضائل الحرم .

للحرم مزايا وفضائل نوجزها فيما يأتي :

1- أن الله حرمه يوم خلق السماوات والأرض فلا ينفر صبره ولا يختلى خلاه .

2- أن فيه الكعبة التي هي قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم .

3- أن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة وليست هذه الميزة إلا له .

4- أن الله أمر بتعظيمه وتقديسه والحج إليه .

5- أنه ورد ذكره في القرآن غير مرة تنبيهاً على علو شأنه ومقدراه .
أحاديث نبوية في فضل مكة المكرمة وفي فضل المسجد الحرام
وردت أحاديث عديدة تبين فضل مكة المكرمة منها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على راحليه بمكة قال: (الله إنك لخير أرض الله إلى الله ولولا أني اُخرجت منك ما خرجت ) صحيح سنن الترميذي

وقال صلى الله عليه وسلم : (إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحلُّ لأمريء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً ولا يعضد فيها شجرة ) رواه أحمد والبخاري والنسائي
وقال صلى الله عليه وسلم :
( إن هذا البلد حرّمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامه )رواه الشيخان والنسائي

وقال صلى الله عليه وسلم :
( لا يحلُّ لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح )رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم :
( صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه )رواه أحمد وابن ماجه

تاسعـاً : أئمـة الحرم .

عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
عبدالظاهرأبو السمح
محمد بن عبدالرزاق بن حمزة
عبدالله بن عبدالغـني خياط
عبدالمهيمن بن محمد أبو السمح
عبدالله بن محمد الـخليفي
علي عبدالله جابر
مـحمـد بن عبدالـلـه الشـعـلان
مـحـمـد بن عبدالـلـه الـسـبـيـل
عـمـر بن مـحـمـد الـسـبـيــل
أسـامـة بن عبدالـلـه خـيــاط
صـالـح بن عبدالـلـه بن حـمـيد
عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
سـعـودبن إبـراهـيـم الشـريـــم
صالح بن محمد آل طالب
ماهر المعيقلي
عبدالله عودة الجهني
خالد بن علي الغامدي
فيصل الغزاوي

رحم الله من توفي منهم ,, و حفظ الباقيين ..











 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق